University of Delaware

Institute for Global Studies

ALUMNI Make a Gift

رسالة إلى الطالب - باللغة العربية

مايو 2012


عزيز(تـ)ي الطالبـ(ـة):

تهانينا على اختيارك كمشاركـ(ـة) في برنامج المبادرة الشرق أوسطية للطلبة  القادة في جامعة ديلاوير. العديد من المرشحين من أرجاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أُخِذوا بعين الاعتبار، واختيارك من بينهم إنما يدل على تميزك الأكاديمي، شخصيتك، وإمكانياتك.

نكتب لك هذه الرسالة لغرض الترحيب بك، وتزويدك ببعض المعلومات حول البرنامج. نعلم أنه لا بد وأن لديك العديد من الأسئلة، ونأمل أن نجيب بعضها هنا.

الأسئلة والأجوبة مهمة بحد ذاتها، ولكنه إيماننا أن عملية السؤال والبحث عن الإجابات هي ما يصنع الباحث القويّ والقائد المميز. إنه خالص أملنا أن تكون تجاربك كمشارك في البرنامج وكزائر لديلاوير والولايات المتحدة مساعدةً لك لإيجاد أجوبة للأسئلة التي لديك ومشجعةً لك للتساؤل والبحث في المستقبل.

هذا البرنامج مدعوم من قبل برنامج المبادرة الشرق أوسطية المدعوم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وقد تم اختيار جامعة ديلاوير لاستضافة البرنامج. مع مجموعتكم من الطلبه القاده لهذا العام٫ تحتفل جامعه ديلاوير بعشر آعوام من استضافه مبادره الشراكه الشرق آوسطيه. مما يعني آنكم ستكونون ضمن عائله حيويه و نشطه من الزملاء والاصدقاء من جامعه ديلاوير في مبادره الشراكه الشرق اوسطيه من مختلف انحاء العالم.

ضمن جامعة ديلاوير، فإن معهد الدراسات الدولية مسؤول عن إنجاز وإدارة البرنامج. البروفيسورة ليسا غريفيفثس هي الموجّهة الأكاديميه للبرنامج. البروفيسورة أودري هِفمان الموجهة القيادية للبرنامج، و الفروفيسور جيمس ميغي من قسم العلوم السياسيه ، الدراسات الدوليه بجامعه ديلاوير سيكون من الآساتذه المعتادين بالبرنامج.  دانيل بوتملي سيشرف على إداره البرنامج و المساعده في التنسيقات الاكاديميه. جون كايزر هو المنسق الإداري للبرنامج. معاً، ومع المساندة من فريق من مؤسسة الدراسات الدولية، لقد جمعنا برنامجاً أكاديمياً مثيراً للإعجاب، معتمدين على أعضاء من هيئة التدريس من مختلف أقسام الجامعة، مُكَمّلين بمتحدثين مدعوون خصيصاً للمشاركة في البرنامج. 

في معظم وقت البرنامج، ستكون إقامتكم في حرم جامعة ديلاوير الرئيسي، وهو حرم يسع 2000 فدان ويقع في نيوارك، ديلاوير. بجذور تبدأ من عام 1743، فإن جامعة ديلاوير هي جامعة متلقية لدعم من قبل الولاية كما أنها تتمتع بنظام حوكمة خاص، وهي جامعة منح برّية، بحريّة، فضائيّة، ومنح للشؤون الحضرية، وهي مؤسسة مُكثّفة في نواحي البحث والدكتوراه اعتماداً على تصنيف كارنيغي. للجامعة سبع كليّات: الأعمال والاقتصاد، الهندسة، العلوم والفنون، علوم الصحة والتمريض، التعليم والسياسة العامة، الأرض والمحيط والبيئة، والزراعة والموارد الطبيعية. تعضر الجامعة 127 تخصصاً جامعياً، 84 برنامجاً للماجستير، و42 برنامجاً للدكتوراه. كما وأن للجامعة جسماً طلابياً مكوناً من 21000 طالب، (16521 طالباً جامعياً، و3634 طالباً للدراسات العليا).
إقامتك في ديلاوير ستتخلل بعدة رحل قصيرة (يوم أو يومان)، ورحلة إلى ولاية كولورادو الواقعة في الغرب. بالإضافة، فإن آخر أسبوع من البرنامج سيأخذهم في رحلة زوبعة إلى بوسطن ونيويورك! ويُختتم البرنامج في واشنطن دي سي.

القسم الأكاديمي من البرنامج يغطي الثقافة الأمريكية، التاريخ، والسياسة، وكلها تُدرس من عدّة تخصصّات معرفيّة وتتضمن تدريباً في مهارات القيادة. البرنامج الأكاديمي مُكمّل بالعديد من الفعاليّات حيث نشجّع الطلبة المشاركين على الانخراط في مساعدة أولئك الأقل حظاً بينما يتعلمون عن التطوّع. الزيارات الميدانية والجولات الدراسية إنما هي تكملة للبرنامج الأكاديمي.
يجب أن نشير إلى أنه بينما يأتي تمويل البرنامج من حكومة الولايات المتحدة، فإن تصميمه ومناهجه هما من ابتكار جامعة ديلاوير، ونحن ملتزمون بتزويدكم بمجموعة مختلفة من وجهات النظر.  من بين المتحدثين، وأعضاء هيئة تدريسنا (ومن خلال قراءاتكم كذلك)، سيكون هناك بعض الأصوات الناقدة للولايات المتحدة وحكومتها. قد يذهب البعض إلى البُعد الذي ذهب له هنري ثورو، أحد أهمّ فلاسفة أمريكا، الذي كتب عام 1849: كيف يليق بالمرء أن يتصرف تجاه الحكومة الأمريكية اليوم؟ أجيب: "لا يمكن للمرء أن يفعل ذلك دون الخُزي الذي يأتي مع ذلك الفعل". آخرون سيكونون بنفس الحدّة في دعمهم لحكومة الولايات المتحدة. ولكن، فعلى الأرجح، سيتفق الجميع أن النقد الذاتي، ونقد حكومتنا، بغض النظر عن عدد الأحايين التي نبدو فيها لا-مُبالين، يتخذّان جزءاً مركزياً ممّا يعنيه أن تكون أمريكياً.

ستلاحظ أن اسم البرنامج هو "برنامج الطلبة القادة". هذه التسمية حتماً مقصدة، فسيكون مختلطاً مع منهج الدراسات الأمريكية العديد من ورش العمل حول القيادة. كجزء من برنامجكم سيكون عليكم أن تسألوا أنفسكم عمّا يعنيه أن تكون قائداً، عن معنى القيادة، بأيّ شكل أكون قائداً، وكيف يمكنني أن أوفّر القيادة في المستقبل. نحن نعتبر القيادة فكرةً محددّة وعامّة في نفس الوقت. كباحثين ومعلّمين، فإنها طبيعتنا أن نحاول مساعدة طلبتنا لاستخلاص أقصى ما يمكنهم من الحياة، لأنفسهم وللآخرين في نفس الوقت.

بعديدٍ من الطرق، سيكون الوقت الذي ستمضونه معنا كعطلة. ستكونون في إجازة من روتينكم اليوميّ وتقضون وقتاً لاستكشاف العديد من الأماكن الجديدة. على الرغم من ذلك، نرجو أن تضعوا بعين الاعتبار أن نجاح البرنامج يعتمد على التزامكم وتقيدكم بالصفوف الدراسية، بقرائتكم وبالجدول الدراسيّ. على الرغم من أننا بنينا أوقات فراغ في الجدول الدراسيّ، ستشعرون حتماً بثقل البرنامج الدراسي المشغول والمهامّ الدراسية. ضعـ(ـي) في اعتبارك كذلك أن حضورك متوقع لكلٍ من المحاضرات، الحلقات الدراسية و المناقشات. لقد حُدِّدت بعض البرامج الثقافية أو الاجتماعية كبرامج اختيارية، ومع ذلك، فنحن نتوقع أنك ستريد استغلال وقتك هنا بالمشاركة في البرامج قدر المستطاع.

كل ذلك، يدين بجزءٍ منه لرغبتنا ليس فقط ببناء الفهم البحثي والثقافي،  بل وأيضاً ببناء مجتمعٍ معك- وبينك وبين المشاركين الآخرين-، وعلاقةً تدوم صلاتها إلى ما بعد بقائكم معنا. 

في أماكن أخرى في الموقع هنالك عدة صفحات تختصّ بالبرنامج، تتضمن العديد من النقاط اللوجستية التي عليك الالتفات لها قبل المغادرة. يمكنك إيجاد السِيَر الذاتية  لطاقم البرنامج في الموقع. أشجعكم على قراءة هذه السِيَر الذاتية خلال الأسابيع القادمة، أحد أعضاء الطاقم سيكون على اتصال بك قريبا لتطوير نبذة عنك. نرجو منكم أخذ الوقت الآن لقراءة الموقع الإلكتروني بدقّة.

سنكون على تواصل منتظم معكم قبل، خلال، وبعد البرنامج. إن كانت لديكم أي أسئلة فيما يتعلق بالبرنامج، لا تتردد(ي) أبداً في التواصل معنا عبر الهاتف، البريد الإلكتروني أو الفاكس. كافّة العاملين في البرنامج يتطلّعون، كثيراً، إلى لقائكم والعمل معكم في جامعة ديلاوير. نأمل أن يكون البرنامج بأكمله مجرّد بداية لعلاقة ثقافية وصداقة قويّتان.

مع تحياتنا الدافئة،
ليسا ج. غريفيثس.
  بروفيسور و الموجهة الأكاديميه لبرنامج الشراكه الشرق اوسطيه
أودري هِفمان
بروفيسور مساعد بكليه الاداره ، السياسيه العامه
جيمس ميغي
بروفيسور بكليه العلوم السياسيه و الدراسات الدوليه
جوناثان كايزر
المنسق الإداري



 

[an error occurred while processing this directive]